|
لأستاذ
الصوفي الحالي
مولانا
المعظم، حضرة صلاح الدين علي نادر شاه عنقا، والمعروف
أيضاً بـ "حضرة بير"، هو الأستاذ الصوفي الـ 42 لمدرسة
الطريقة الأويسية الشاه مقصودية (مدرسة الصوفية
الإسلامية)، ويمكن تتبع جذوره عبر نسب غير منقطع من
الأساتذة الصوفيين المتعاقبين، يمتد للخلف حتى النبي محمد،
وأمير المؤمنين علي، وأويس القرني الذي وافق النبي على
طريقته في الإدراك الباطني.
رغم أنه لم يلتقِ فعلياً بالنبي، كان حضرة أويس القرني
واحداً من طلابه، واستطاع غبر رابطة روحية قوية أن يتعلم
الطريقة الصوفية.
ولد حضرة بير
في طهران بإيران، يوم الأحد الموافق 30 سبتمبر 1945،
مصادفاً واحداً من أقدس الأيام عند المسلمين، وهو عيد
القربان (الأضحى) الذي يحتفل بالحج.
لا تقتصر
معرفة حضرة بير على العلوم الباطنية و العلوم المقدسة فحسب
(مثل الجفر [علم الحروف والأعداد] وغيره)، لكنها تمتد
لفروع أخرى، من ضمنها:
الفلسفة، والفيزياء الحيوية، وميكانيكا الكم، الفيزياء
الفلكية، وعلم الفلك، والرياضيات، والفيزياء، والشعر،
والهندسة المعمارية.
وحضرة بير هو
مؤلف أكثر من 50 كتاباً، تتضمن أعمالاً من النثر والشعر.
وفيما يلي قائمة جزئية بأعماله:
التوسع
والانكماش داخل الكيان (الدهم)، السلام، مثنوي الروائح،
الكشف (الإلهام)، الصوفية:
الجسر بين الأديان، الصوفية:
حقيقة الدين، الصوفية والإيمان، الوعد المقترب، عبير
الصوفية، سلسلة المحاضرة:
الصوفية، الصوفية والسلام، الصوفية والمعرفة، الصوفية
والحكمة، الصوفية والإسلام، رسالة السر، نظرية "1"، لحظات
المناجاة:
إلهام.
|